الشيخ المحمودي

173

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 40 - ومن دعاء له عليه السّلام في تعقيب صلواته أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل في أماليه عن عاصم بن ضمرة ، عن عليّ [ عليه السلام ] أنّه كان يقول في دبر كلّ صلاة : أللّهمّ تمّ نورك فهديت فلك الحمد ، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد ، وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد ، ربّنا وجهك أكرم الوجوه وجاهك خير الجاه وعطيّتك أنفع العطايا وأهنؤها ، تطاع ربّنا فتشكر ، وتعصى ربّنا فتغفر لمن شئت ، تجيب المضطرّ إذا دعاك ، وتغفر الذّنب وتقبل التّوبة وتكشف الضّرّ ، ولا يجزي آلاءك أحد ولا يحصي نعماءك قول قائل . هكذا رواه المتّقي الهندي عنه وعن جعفر في [ كتاب ] الذكر في كتاب الدعاء من كنز العمال ج 2 ، ص 640 برقم 4963 . وروى قوله : ( ربنا وجهك أكرم الوجوه وجاهك خير الجاه ) ثانية برقم 5060 ص 681 عن عاصم بن ضمرة نقلا عن خشيش بن أصرم في الاستقامة . وعن الإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي في فضائل عليّ عليه السلام من تصنيفه ، عن عاصم بن ضمرة أن عليّا عليه السلام كان يعلمهم هذه الكلمات : إلهي عظم حلمك فعفوت ، فلك الحمد ، وتبسّطت يدك فأعطيت فلك